Labels

ملخص رائع كتاب أغنى رجل في بابل استمتع

ملخص كتاب أغنى رجل في بابل 


كتب هذا الكتاب رجل الأعمال الأمريكي “جورج كلاسون” في عام 1926، وقد اهتم الكاتب أن يشرح في كتابه أغنى رجل في بابل، كيف يمكن للرجل غير المتخصص أن يعثر على وسيلة لتحسين مستوى حياته المالية، والتخلص من ديونه المتراكمة بشكل عملي وواقعي من داخل الحياة اليومية، ليقدم مجموعة من النصائح التي تناسب كل زمان ومكان وليست مدينة بابل القديمة وحدها.

المبادئ السبع للتغلب على المحافظ الخاوية
المبدأ الأول: ابدأ في ملء محفظتك
أوضح أركاد لأصدقائه أن الطريقة الأولى للحصول على المال بوفرة، هي أن تبدأ في ادخار 10% على الأقل من إجمالي دخلك سواء كان الشهري أو الأسبوعي، وذلك  قبل أن تبدأ في سداد التزاماتك وديونك تحت مسمى أنه يجب أن: “تدفع لنفسك أولاً قبل أن تدفع للآخرين”.
ووسيلة الدفع لنفسك تتمثل في ادخار 10% من اجمالي دخلك، وأن تجعل من ذلك عادة بشكل مستمر، ولا يهم هنا إذا كان دخلك صغيراً أو كبيراً، لكنك بتطبيق ذلك المبدأ سوف تبدأ الخطوة الأولى في طريق صناعة الثروة.
ثم  قال “أركاد” أن الثروات تُصنع من بذرةٍ صغيرةٍ، وإذا انتظمت في الاعتناء بها سوف تنمو وتزدهر مع الوقت.
ثم بعد أن تدخر 10% من دخلك، تقوم بتقسيم ال 90% المتبقية على نفاقاتك والتزاماتك وحاجاتك الأساسية.
المبدأ الثاني: تحكم في نفاقاتك
وجه أركاد أصدقائه إلى ضرورة التقليل من الإنفاق على الأشياء غير الضرورية أو الأساسية، والتي من الممكن الاست
ناء عنها، وكذلك عدم الخلط بين النفقات الضرورية والرغبات الشخصية فرغباتنا جميعاً كبشر لا حدود لها.
ومثلما نرغب نحن اليوم في القرن الحادي والعشرين في اقتناء الهواتف الذكية غالية الثمن، والسيارات التي يتعدى ثمنها أضعاف مضاعفة من الدخل الذي نحصل عليه، فنضطر إلى القيام بالاقتراض البنكي، حتى نستطيع تلبية تلك الرغبات و التي لا تتناسب مع معدل دخلنا المادي، فنقع في فخ أن نحيا من أجل سداد الأقساط الشهرية، لأننا نشتري ما لا نمتلك ثمنه.
كان أيضاً الناس في بابل لديهم الكثير من الرغبات في اقتناء الجواهر، والحلي الفخمة، والملابس الجميلة غالية الثمن التي يأتي بها التجار من بلاد فينيقيا، وكذلك الأحذية المرصعة بالزمرد وغيرها من الرغبات التي لا يمتلكون ثمنها.
ذلك أن رغبات الإنسان جزء لا يتجزأ منه منذ القدم، وليست وليدة الحياة الحديثة، وإنما هي فقط تتطور بتطور الحياة والبيئة من حوله، وتبعاً للعصرالذي يعيش فيه.

ثم نصح “أركاد” أصدقائه بضرورة أن يضع الإنسان حدوداً لكل شيء في حياته، حدوداً للطعام الذي يتناوله، وحدوداً للملابس التي يشتريها، وكذلك حدوداً لوقته، وأيضاً حدوداً للمتع التي يستمتع بها، حتى يحيا حياة متوازنة، بدلاً من أن يحيا تحت ضغط سداد الديون والدفع من أجل الرغبات التي لا تنتهي.
ثم طلب منهم أن يكتبوا على لوح من الصلصال كل شيء يرغبون في الإنفاق من أجله، ثم يختاروا فقط الأشياء الضرورية وذلك في حدود نسبة ال 90% المحددة مسبقاً لتلبية الالتزامات، مع التأكيد على ضرورة عدم المساس بنسبة ال 10% التي تم تحديدها للادخار.

المبدأ الثالث: إعمل على إنماء ثروتك
في هذا المبدأ وضع “أركاد” أصدقائه على أول طريق تحقيق الثروة، حيث قال إن “ادخار المال هو مجرد البداية”، وأن ثروته الضخمة بدأت بعد أن قام باستثمار مدخراته، وعلى الرغم من فشله في أول استثمار لهذه المدخرات وخسارتها إذ أنه لم يستثمرها بالطريقة الصحيحة، إلا أن تعلم من هذه التجربة كيف يقوم باستثمار مدخراته بشكل مضمون لتعمل من أجل جلب المزيد من المال.
ذلك بمشاركتها مع متخصصين ماهرين في نوعية التجارة التي يقومون بالعمل فيها، كما أوضح لأصدقائه أنه لم يكن ليكتفي بأن تُحقق مدخراته أرباحاً، بل كان يقوم باستثمار المدخرات مع الأرباح في كل مرة لتحقيق أرباحاً إضافية، وهكذا فإن كل مرة تعود إليه المدخرات مع الأرباح يقوم باستثمارهما مرة آخرى ليجلبا له المزيد من المال.
المبدأ الرابع: حافظ على ثروتك من الضياع
وبعد أن نصح “أركاد” أصدقائه بضرورة العمل على زيادة الثروة، أوضح لهم أن الطريقة الأولى المضمونة في استثمار رأس المال هي حماية رأس المال الخاص بك، وذلك من خلال عدة نقاط هامة:
أن تتعلم الحفاظ على المبالغ القليلة، وتتعلم حمايتها، قبل أن يصبح في إمكانك كسب المبالغ الكبيرة.
عدم الانخداع بالمكاسب الكبيرة في حالة وجود احتمالية لخسارة رأس المال، بسبب الدخول في مشروعات لا تمتلك خبرة أو معرفة كافية عنها.
ألا تقوم بعقد شراكة مع أي شخص برأس مالك، قبل أن تتأكد من سمعته وأمانته، وكذلك خبرته العملية.
قبل أن تقرر الاستثمار في أي مجال يجب أن تتطلع على مخاطر الاستثمار في هذا المجال، وتقوم بدراستها بشكل جيد.
طلب النصيحة من الأشخاص المتمرسين في كيفية التعامل مع المال.
المبدأ الخامس: اجعل منزلك استثمارك مربحاً
في هذا المبدأ يوجه “أركاد” نصيحة ذهبية إلى أصدقائه بالاستثمار في الأصول الثابتة وهي “العقارات” والتي تعد أفضل أنواع الاستثمارات المضمونة والمربحة، والتي تتضاعف قيمتها بمرور الوقت.
فقد ناشد أصدقائه إلى ضرورة السعي نحو امتلاك كل منهم إلى منزل خاص به، خاصةً إذا استطاع كل منهم توجيه جزء من ال 90% من نسبة الدخل المحددة بغرض سداد الالتزامات والحاجات الأساسية، إلى الاستثمار من أجل شراء منزل خاص، فإن ذلك سوف يساعد على بناء الثروة بشكل أسرع، فالاستثمار في أصل ثابت استثماراً مادياً ومعنوياً في نفس الوقت، فبالإضافة إلى إنه استثماراً مادياً من النوع الجيد، أنه سوف يساعدك أيضاً على رفع مستوى معيشتك والانتقال بها إلى مستوى أفضل، وكذلك توفير حياة كريمة لك ولعائلتك.
المبدأ السادس: اضمن دخلاً ثابتاً في المستقبل
مبدأ ضمان دخل ثابت في المستقبل يساعدك على ضمان حياة كريمة في مرحلة الشيخوخة، حينما لا تكون قادراً على العمل بنفس القدر مثل مرحلة الشباب، فقد طلب “أركاد” من أصدقائه التفكير في مصادر دخل يمكنهم من خلالها ضمان مصدر دخل ثابت في المستقبل.
وقدم لهم بعض من النصائح التي تساعدهم على ذلك وهي:
شراء بيوتاً وعقارات يتم اختيارها بحكمة، فيمكن لإيرادتها أو ثمن بيعها في المستقبل، أن يُشكل مصدراً لدخل ثابت يستفيد منه مستقبلاً.
توفير مبلغاً صغيراً من المال كل أسبوع بشكل منتظم، ثم استثماره واستثمار أرباحه على مدار سنوات طويلة، وتخصيص هذه المدخرات والأرباح للاستفادة منها في مرحلة الشيخوخة- حيث تكون قد حققت أرباحاً كبيرة يمكنها أن تشكل مصدر لدخل ثابت يمكن الاعتماد عليه وقتها.
المبدأ السابع: زد من قدرتك على الكسب
ختم “أركاد” المبادئ التي وضعها للتغلب على المحافظ الخاوية بالمبدأ السابع، وهو ضرورة تعلم كيفية كسب المزيد من المال، لأن الرغبة في أن تُصبح ثرياً رغبةً نبيلة، ولكنها ليست كافية، وهنا وجههم بضرورة العمل على أن يتعلم كل منهم المزيد من المهارات في مهنته، والتي سوف تنقله من مستوى المبتدئ إلى مستوى الخبير المحترف، مما يضمن زيادة فرص الحصول على المال أضعافاً مضاعفةً من الدخل، فبدون الحرص على تحسين ورفع كفاءة المهارات العملية والشخصية، وتطوير ذاتك بشكل مستمر لن تستطيع تحقيق زيادة معدل الدخل الذي تحصل عليه.
لم يكن “أركاد” أغنى رجل في بابل، وعالماً في فنون التعامل مع المال فقط، بل كان أيضاً رجلاً حكيماً ملماً بالكثير من الجوانب الإنسانية، ففي فصل جديد شيق وممتع من الكتاب، يعرض لنا من خلال مجموعة من القصص الطريفة في العمل، والتي يحكي فيها أصحابها كيف أنهم قد أضاعوا الكثير من الفرص التجارية، والتي لو كانوا قد قاموا باستغلالها، لكانت حققت لهم الكثير من النجاحات والأرباح في أعمالهم التجارية.

نصائح أركاد للتعامل مع الفرص
-        إن الحظ السعيد الذي يبحث عنه الجميع ما هو إلا نتاج استغلال الفرص التي تأتي لك.
-        يأتي الحظ السعيد فقط لهؤلاء الذين يعملون بنشاط لاستغلال الفرص التي تُتاح لهم.
-        إن الأشخاص الذين يحرصون على استغلال الفرص التي تأتيهم في حياتهم، وعدم إضاعتها هم من يجلبون الحظ السعيد لأنفسهم.
-        الحظ السعيد يأتي فقط لمن يسعى إليه.
-        إن العمل الإيجابي طيلة الوقت يضمن لك تحقيق النجاح والتقدم نحو أهدافك.





Post a comment

0 Comments